دخلت النادي هذا الصباح ورأيت صديقا في النادي لم أره منذ أسبوعين. ذهبت لألقي التحية لكنه انهار بالبكاء. قضى كل ديسمبر وعيد الميلاد في المستشفى يشاهد ابنه يخضع لثلاث عمليات جراحية في الدماغ. لا تعرف أبدا ما الذي يحمله شخص ما. أعادني ذلك إلى أيام إصابتها بالسرطان. لا زلت أتذكر بوضوح الأشخاص الذين أرسلوا الرسائل: "مرحبا، أنا أفكر فيكم. كيف حالك؟" "ماذا يمكنني أن أزيل عنك؟" "هل تحتاج إلى العشاء الليلة؟" "يمكنني أن أحضر الأطفال." "يمكنني الجلوس معكم جميعا." كانت تلك الرسائل تعني لي العالم لأنها جعلتنا نشعر بأننا أقل وحدة لخمس ثوان. مجرد تذكير بأنه إذا كان شخص تعرفه هادئا لفترة... إذا لم يظهر أحد... أو إذا خطر ببالك شخص تعلم أنه يمر بفترة صعبة: يمد يده. سؤال بسيط "كيف حالك؟" يمكن أن يكون الفرق بين شخص يغرق في الصمت وحده... ... وشخص ما ينجو يوما آخر