هناك رأيان غير شائعين حول حادثة إطلاق النار في مينيابوليس: 1. المرأة التي ماتت كانت المخطئة. كانت تتصرف بشكل غير منتظم، وتدخلت في موقف خطير، وتصرفت بطريقة عرضتها والآخرين للخطر الجدية. 2. تصرف عميل ICE بغريزة وأطلق النار بسرعة كبيرة. لم يكن يجب أن يتصاعد إلى القوة القاتلة في تلك اللحظة. نحتاج إلى لقطات كاميرا كاملة للجسم لفهم ما رآه بالضبط، لكن بناء على الفيديو المتوفر لا يبدو أن حياته كانت في خطر فوري لأن السيارة كانت تتحرك بعيدا. اليسار يصف هذا بالفعل بأنه جريمة قتل صارخة. اليمين يدعي بالفعل أن المرأة كانت تحاول قتل العميل. ولا يوجد أي من السردين دقيقا. المرأة التي ماتت تصرفت بشكل خطير ومتهور، وسحب عميل ICE سلاحه وأطلق النار بسرعة كبيرة. إذا لم يتوقف الطرفان عن المواقف السياسية ويركز على تهدئة التصعيد، فإن مينيابوليس تتجه نحو ليلة أخرى من الفوضى مثل جورج فلويد. يجب على ICE أن تتراجع مؤقتا عن المجتمع، ويحتاج القادة اليساريون إلى الدعوة بوضوح وقوة إلى الهدوء واللاعنف. لا توجد فرصة تقريبا لحدوث هذين الأمرين، مما يعني أن الوضع سيزداد سوءا وقد يحترق مينيابوليس مرة أخرى. أعلم أن هذا الرأي لن يجعلني محبوبا من أي طرف، لكنه مجرد أفكاري الأولية حول الموقف.