الناس يضحكون عندما يقولون إن الأطفال "صعبون" لأنهم نادرا ما يقولون السبب. هل السبب أنهم يشعرون بالجوع، أو يعصبون، أو يبكون، أو يتبولون، أو يتبرزون، أو يتقيؤون؟
البالغون يفعلون كل هذه الأشياء أيضا.
أرفض الكذبة التي تقول إن القيمة لا توجد إلا عندما يتغير المال أو يتبع ذلك التصفيق. أرفض الكذبة القائلة بأن المرأة يجب أن تكون واضحة للجمهور لتكون ذات معنى. أرفض الكذبة القائلة بأن الرعاية، والجمال، والنظام، والتغذية، والاستمرارية هي "عمل غير مرئي" ببساطة لأنها لا يمكن تحقيق أرباح منها دون أن تتعرض للإهانة.
المنزل هو أصغر وحدة في الحضارة.
ما يحدث داخلها يحدد ما إذا كانت الثقافة ستبقى.
أختار التدبير المنزلي لأنني أفهم السبب والنتيجة. لأنني أعلم أن الأطفال لا يربون أنفسهم، والزواج لا يكمل، وأن الناس لا يصبحون صالحين بدون مسؤولية، والمجتمعات لا تدوم بدون نساء مستعدات لربط الأجيال بأيديهن واهتمامهن وحضورهن.
ربة المنزل تشكل الزمن. تحدد الإيقاعات، وتخلق الذاكرة، وتثبت الحياة حتى يتمكن الآخرون من المخاطرة، والبناء، وتحمل الصعوبات. تمتص الفوضى حتى ينمو الأطفال دون خوف ويستطيع الرجال تحمل العبء دون أن ينهار.
لا أمارس التربية المنزلية لأنني غير قادر على فعل أي شيء آخر.
أنا أصنع المنزل لأنني قادر على ذلك.
أبني وجبات ستنسى لكنها أجساد ستدوم. أنظف الفوضى التي ستعود غدا لأن الحب متكرر. أستثمر في أشخاص لا يستطيعون رد الجميل لي لأن هذه هي طريقة عمل الحضارة. أزرع أشجارا قد لا أجلس تحتها أبدا.
أنا لا أنتظر "أن أجد". أنا أخلق شيئا يستحق الانتماء.
دع العالم يصف هذا بأنه رجعي أو ممل أو ساذج. نفس العالم لا يستطيع دعم العائلات، ولا تربية الأطفال دون الاستعانة بمصادر خارجية للحب، ولا يستطيع تفسير سبب قلق الجميع، أو تناول الأدوية، أو الوحدة.
أعرف السبب.
تم التخلي عن المنازل.
لقد تم الكذب على النساء.
ويجب على أحدهم إصلاح الضرر.