كان هدف الفتنة الأخيرة هو تعطيل أمن البلاد؛ عندما يختفي الأمن، لا يبقى شيء. عندما لا يكون هناك أمان، لا يوجد إنتاج، ولا مدارس، ولا بحث، ولا معرفة علمية، ولا تقدم.