لقد تم الوفاء بالنذر. آخر رهائن ساقط، ران غفيلي ذو الذكرى المباركة، الذي سقط في معركة كيبوتس ألوميم، تم إعادته إلى الوطن وسيتم دفنه في إسرائيل. أشيد بجنود الجيش الإسرائيلي وجميع قوات الأمن على جهودهم الهائلة. في 7 أكتوبر، كانت ران في إجازة أثناء انتظارها للخضوع للجراحة. رغم ذلك، اندفع إلى محيط غزة للدفاع عن بلاده وشعبه. أول من يذهب، وآخر من يعود. لن ننسى ران أبدا. لتكن ذكراه نعمة.