لو كان علي أن أخمن، أحد هؤلاء الضباط تعرف على السلاح، وفي الشجار لم يدرك أن الضابط الآخر أخذه منه، ثم في حالة من الهياج خاطبه كما لو كان لا يزال يحمل السلاح ويشكل تهديدا.