من بين آلاف الإيرانيين الذين ذبحوا على يد الجمهورية الإسلامية، هؤلاء بعض وجوه الرياضيين الإيرانيين، بمن فيهم مراهقون، قتلوا لأنهم واجهوا نظاما إجراميا. أظهر المجتمع الإيراني شجاعة لا تتراجع حتى تتحقق العدالة.