تاريخيا، كان من الحجة القوية للمحلية أن المعلومات تنتقل ببطء وبخسائر كبيرة في الإرسال، لذا كان الناس يعرفون عن الوضع المحلي أكثر بكثير من السلطة البعيدة. لكن العكس صحيح اليوم بسبب مركزية الخطاب.