في مرحلة ما من حياتها، كانت رينيه جود متزوجة بسعادة، أما مخلصة، ذات شعر أشقر طويل منسدل وابتسامة عريضة. يبدو أنها كانت مليئة بالحياة والإشراق. ثم أصيبت بفيروس العقل اليقظ. طلقت زوجها. تزوجت امرأة قبيحة وذكورية. حلقت رأسها. ثم قررت أن تقضي وقتا في مطاردة واستفزاز الضباط الفيدراليين بدلا من أن تكون مع ابنها البالغ من العمر ست سنوات. ثم اختتمت تحولها بمحاولة القبض على شرطي أثناء هروبه من الاعتقال. اليقظة تدمر الروح.